الوحدة الأولى: مجال القيم الإسلامية.
المكون:
النصوص القرائية.
الموضوع:
كليم الله. ص: 9.
أولا: ملاحظة النص واستكشافه.
1.
دراسة العنوان:
أ-
تركيبيا: يتألف عنوان النص من كلمتين تكوّنان مركّبا إضافيا (كليم: مضاف
- الله: مضاف إليه).
ب-
دلاليا: يشير العنوان إلى ميزة خص الله بها نبيه موسى عليه السلام،
وهي تكليمه سبحانه.
2.
مصدر النص:
القرآن
الكريم، سورة الشعراء، الآيات: 10 – 51.
3.
بداية
النص:
تتضمن بداية
النص مجموعة من العناصر النصية، مثل: السرد، الحوار غير المباشر، الشخصيات... تدل
أن النص سردي.
وتشير إلى قصة
موسى عليه السلام مع قوم فرعون.
فرضية
النص:
انطلاقا
من العنوان وباقي المؤشرات نفترض أن الآيات القرآنية الكريمة ستسرد قصة نبي الله
موسى عليه السلام مع قوم فرعون.
ثانيا: فهم النص.
1 - الإيضاحات اللغوية:
- حكما: علما.
- الضالين: غير المهتدين إلى الطريق المستقيم.
- تَمُنُّها: تذكر وتعدد ما فعلته من خير.
- عَبَّدت بني
إسرائيل: جعلتهم عبيدا لك.
- أرجه: أخر أمره.
2 -
الحدث العام:
تكليف الله موسى عليه السلام بتبليغ رسالته لفرعون ومواجهة سحرة مصر.
ثالثا: تحليل النص.
1- شخصيات النص وأوصافها :
موسى: رسول رب العالمين - صاحب معجزة - مجادل
بالحجة
هارون: أخ موسى ومسانده - فصيح
فرعون: مستكبر - متجبر - كافر – جاحد
السحرة: كافرون وظالمون في البداية، ثم صاروا مؤمنين وتائبين في النهاية.
2- الزمان والمكان في النص:
زمن الأحداث: زمن حكم فرعون لمصر، وذلك قبل الإسلام.
مكان الأحداث: مصر
3- أساليب الحكي في النص:
أ. السرد: وإذ نادى ربك موسى،
فألقى عصاه، ونزع يده، فجمع السحرة ...
ب. الحوار : وهو نمط مهيمن في النص، ومن أمثلته: قال رب...، قال
فرعون... ، قال للملإ حوله..
ت. الوصف: القوم الظالمين، ثعبان مبين، بيضاء للناظرين، يوم معلوم ...
4- القيم المبثوثة
في الآيات:
يتضمن النص
قيما عقدية وروحية، تتمثل في: توحيد الله تعالى، والامتثال لأمره، والإيمان به، والتوبة
إلى الله، والثبات على الدين.
رابعا: تركيب.
أمر الله تعالى
نبيه موسى عليه السلام بأن يبلغ رسالته إلى قوم فرعون ويدعوهم إلى توحيده والإيمان
به. فالتمس موسى من ربه إزاحة جملة من الأعذار منها: خوفه من تكذيبه، وعجزه عن
الإفصاح في دعوتهم، وخوفه من انتقامهم بعد قتله رجلا قبطيا خطأ. وقد طمأن الله عز
وجل نبيه موسى، فشد عضده بأخيه هارون عليه السلام.
وحين بلغ موسى دعوته لفرعون، بدأ فرعون بتذكيره بفضله
وتربيته في القصر واتخاذه ابنا، وقتله لذلك الرجل القبطي وفراره من مصر.. ورغم
الحجج والمعجزات التي جاء بها موسى إلا أن فرعون ظل جاحدا مستكبرا، واتهم موسى
بالسحر وتحداه بسحرته، واستطاع موسى بمعجزاته أن ينتصر على
السحرة ويفحم فرعون أمام الملإ. وانتهى الموقف بإيمان السحرة بموسى رغم تهديدات
فرعون بتعذيبهم، طمعا في مغفرة الله ورضاه.